عملية قطع الرباط الصليبي الامامي و طرق علاجه

قطع الرباط الصليبي الأمامي هي إجراء جراحي يتم فيه إصلاح أو استبدال الرباط الصليبي الأمامي الممزق في الركبة. يُعد تمزق الرباط الصليبي الأمامي من أكثر الإصابات شيوعًا في مجال الرياضة ويتطلب غالبًا إجراء جراحي لاستعادة استقرار الركبة ووظيفتها الطبيعية ويعد دكتور براء هلال هو افضل طبيب عظام في مصر لأجراء عملية الرباط الصليبي.

تتضمن إجراءات عملية قطع الرباط الصليبي الأمامي ما يلي:

  • التخدير: يتم تخدير المريض بواسطة التخدير الموضعي أو التخدير العام. يعتمد ذلك على تقدير الجراح وتفضيلات المريض.
  • القطع: يتم إجراء قطع في الرباط الصليبي الأمامي الممزق وإزالته.
  • الإعادة البنائية: يتم إعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي الممزق باستخدام طرق مختلفة. تشمل التقنيات الشائعة إعادة بناء الرباط باستخدام الأوتار الشدية الذاتية أو استخدام زرع من الأوتار أو استخدام زراعة من الأوتار المستمدة من الجسم نفسه (زرع الرباط الأوتار الشدية).
  • إعادة التأهيل: بعد الجراحة، يتم توجيه المريض إلى برنامج تأهيل لاستعادة القوة والحركة في الركبة. يشمل ذلك جلسات العلاج الطبيعي وتمارين القوة وتحسين المرونة.

تعتبر عملية قطع الرباط الصليبي الأمامي جراحة رئيسية، وعادة ما يلزم وقتًا طويلاً لاستعادة الركبة بالكامل. يتفاوت وقت التعافي حسب كل حالة، وعادةً ما يستغرق بضعة أشهر للعودة إلى النشاط الرياضي الكامل. يُنصح باتباع تعليمات الجراح وفريق التأهيل الطبي لتحقيق نتائج أفضل وتقليل فرص حدوث مضاعفات.

ما هو الرباط الصليبي؟

الرباط الصليبي هو أحد الأربطة الموجودة في الركبة، وهو يعتبر من أهم الأربطة التي تساهم في استقرار المفصل. يتكون الرباط الصليبي من اثنين من الأربطة القوية والمرنة تتشكل على شكل حرف “X” داخل المفصل القرصي في الركبة.

يوجد رباط صليبي أمامي (الرباط الصليبي الأمامي) ورباط صليبي خلفي (الرباط الصليبي الخلفي)، ويعملان معًا لتحقيق استقرار الركبة. يتصل الرباط الصليبي الأمامي بالجزء الأمامي من العظم الفخذي (الفيمور) والجزء الخلفي من عظمة الساق (الظنبوب)، بينما يتصل الرباط الصليبي الخلفي بالجزء الخلفي من الفيمور والجزء الأمامي من الظنبوب.

وظيفة الرباط الصليبي هي توجيه حركة الركبة وتثبيتها. يساعد الرباط الصليبي الأمامي في منع انزلاق الظنبوب إلى الأمام بالنسبة للفيمور، بينما يساعد الرباط الصليبي الخلفي في منع انزلاق الظنبوب إلى الخلف بالنسبة للفيمور. هذه الوظيفة الهامة تساعد في الحفاظ على استقرار الركبة أثناء الحركة وتقليل خطر الإصابة.

يتعرض الرباط الصليبي الأمامي في الركبة للتمزق أو الإصابة بشكل شائع خلال الأنشطة الرياضية التي تشمل تغييرات اتجاه الحركة السريعة، مثل رياضات كرة القدم وكرة السلة والتزلج على الجليد.

اقرأ ايضاً: ما هي عملية الرباط الصليبي بالمنظار؟

أسباب إصابات الرباط الصليبي الأمامي

إصابة الرباط الصليبي الأمامي هي إصابة شائعة في مفصل الركبة وتحدث عادة نتيجة للتواء قوي أو ضغط مباشر على الركبة. هناك عدة أسباب تشير إلى حدوث إصابات الرباط الصليبي الأمامي ويمكنك التواصل معنا لتجنب هذه الاسباب، ومنها:

  1. الإصابات الرياضية: يعتبر النشاط الرياضي الشاق والانتقالات السريعة والقفزات العالية وتغيير اتجاه الحركة بسرعة أسبابا شائعة لإصابة الرباط الصليبي الأمامي. الرياضات التي تشهد تلك الإصابات بشكل متكرر تشمل كرة القدم وكرة السلة وكرة الرغبي ورياضات التزلج.
  2. التواء الركبة: يمكن أن يحدث تواء في الركبة عندما ينحرف القدم عن الاتجاه الطبيعي بشكل حاد، وهذا يضع ضغطًا غير طبيعيًا على الرباط الصليبي الأمامي ويمكن أن يتسبب في تمزقه.
  3. الحوادث والإصابات العرضية: يمكن للحوادث المفاجئة مثل حوادث السيارات أو السقوط الشديد على الركبة أن تتسبب في تمزق الرباط الصليبي الأمامي.
  4. عوامل تشريحية: بعض الأشخاص قد يكونون أكثر عرضة لإصابات الرباط الصليبي الأمامي بسبب عوامل تشريحية مثل انخفاض طول الرباط الصليبي الأمامي أو شكل العظمة المحيطة به.
  5. الجنس والعمر: تشير الدراسات إلى أن الرجال يكونون أكثر عرضة لإصابة الرباط الصليبي الأمامي من النساء. كما أن الشباب الذين يتعرضون للنشاطات الرياضية الشاقة يكونون في مخاطر أكبر للإصابة بالرباط الصليبي الأمامي.

تهم إصابات الرباط الصليبي الأمامي النصائح الوقائية والحماية الجيدة للركبة أثناء النشاطات الرياضية، بما في ذلك استخدام وسائط حماية مثل واقيات الركبة وتقوية العضلات المحيطة بالركبة.

طرق الوقاية من إصابة الرباط الصليبي الامامي

للوقاية من إصابة الرباط الصليبي الأمامي، يمكن اتباع بعض الإجراءات الوقائية التالية وهي نصائح لمرضى الرباط الصليبي ايضاً:

  • تقوية العضلات المحيطة بالركبة: قوة العضلات المحيطة بالركبة تعزز استقرارها وتقلل من خطر الإصابة. يمكن القيام بتمارين تعزيز العضلات مثل رفع الأثقال، وتمارين الساق مثل السكوات والقرفصاء.
  • التسخين والتمدد: قبل ممارسة الرياضة أو أي نشاط رياضي مكثف، يجب القيام بتسخين وتمدد العضلات لزيادة مرونتها وتحسين مجال حركة الركبة. يمكن القيام بتمارين التمدد الخاصة بالعضلات الأمامية والخلفية للفخذ والساق.
  • استخدام واقيات الركبة: في بعض الرياضات التي تتطلب تحركات قوية وتغييرات اتجاه سريعة، قد يكون من المفيد استخدام واقيات الركبة لتوفير حماية إضافية للرباط الصليبي الأمامي.
  • تقنيات الحركة الصحيحة: تعلم تقنيات الحركة الصحيحة والتقنيات السليمة للانتقالات والقفزات وتغييرات الاتجاه للحد من التوتر على الركبة والرباط الصليبي الأمامي.
  • الحفاظ على الوزن الصحي: الحفاظ على وزن صحي يقلل من الضغط الزائد على المفاصل، بما في ذلك الركبة، ويقلل من خطر الإصابة بالرباط الصليبي الأمامي.
  • التدريب الأساسي: إجراء برنامج تدريب شامل يستهدف تقوية العضلات الأساسية وتحسين التوازن والاستقرار العام للجسم. ذلك يساهم في تقليل خطر الإصابات الرياضية بشكل عام.
  • الاستراحة والاستشفاء: يجب منح الجسم فترات استراحة كافية بين التمارين الشاقة والنشاطات الرياضية المكثفة للسماح للعضلات والأربطة بالاستشفاء والتعافي.

من المهم أن يتم استشارة الطبيب أو المختص في حالة وجود أي مشاكل أو آلام مستمرة في الركبة، أو للحصول على توجيهات وتوصيات شخصية للوقاية من إصابات الرباط الصليبي الأمامي بناءً على الحالة الفردية ونشاطات الشخص.

اقرأ المزيد عن: تكلفة عملية الرباط الصليبي بالمنظار في مصر

عوامل تزيد من التعرض للإصابة بالرباط الصليبي

هناك عدة عوامل يمكن أن تزيد من خطر التعرض لإصابة الرباط الصليبي الأمامي، وتشمل:

  • الجنس: يشير البحث إلى أن الرجال يكونون أكثر عرضة لإصابة الرباط الصليبي الأمامي مقارنة بالنساء. يُعزى هذا جزئيًا إلى اختلافات في البنية التشريحية والتوزيع العضلي بين الجنسين.
  • النشاط الرياضي: يكون الأشخاص الذين يمارسون الرياضات التي تشمل التغييرات السريعة في الاتجاه والقفزات العالية والتواءات الشديدة للركبة أكثر عرضة لإصابة الرباط الصليبي الأمامي. ومن الرياضات الشائعة التي تزيد من خطر الإصابة به الكرة القدم وكرة السلة وكرة الرغبي ورياضة التزلج.
  • ضعف العضلات: عدم توازن العضلات المحيطة بالركبة أو ضعفها يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالرباط الصليبي الأمامي. إذا لم تكن العضلات الأمامية والخلفية للفخذ والساق قوية ومتوازنة، فإن الركبة قد تتعرض لضغوط زائدة وتوتر يمكن أن يتسبب في إصابة الرباط.
  • تاريخ الإصابة السابقة: إذا كنت قد تعرضت لإصابة سابقة في الرباط الصليبي الأمامي، فإن ذلك يزيد من خطر إصابتك مرة أخرى. يعود ذلك جزئيًا إلى ضعف أو عدم استعادة القوة والاستقرار الكاملين بعد الإصابة السابقة.
  • عوامل تشريحية: بعض الأشخاص قد يكونون أكثر عرضة لإصابات الرباط الصليبي الأمامي بسبب عوامل تشريحية مثل انخفاض طول الرباط الصليبي الأمامي أو شكل العظمة المحيطة به.
  • العوامل الوراثية: قد تلعب العوامل الوراثية دورًا في تحديد قوة واستقرار الرباط الصليبي الأمامي وبنية الركبة، وبالتالي قد تؤثر في خطر الإصابة بالرباط.

معرفة هذه العوامل يمكن أن تساعد في توعية الأشخاص واتخاذ التدابير الوقائية المناسبة للحد من خطر الإصابة بالرباط الصليبي الأمامي ويوجد في مركز دكتور براء هلال جميع خدمات العظام الطبية التي تحتاجها والتي من ضمها علاج الرباط الصليبي.

فيديوهات لبعض الحالات التي قامت بعمل العملية معنا وتم شفاؤها

فيديوهات لبعض الحالات التي قامت بعمل العملية معنا وتم شفاؤها​

الألعاب الرياضية التي تزيد من فرصة الإصابة بقطع الرباط الصليبي

هناك بعض الألعاب الرياضية التي يعتبر اللاعبون فيها أكثر عرضة لإصابات قطع الرباط الصليبي الأمامي والتي يمكن علاجها لدى افضل دكتور اصابات ملاعب. من بين هذه الألعاب:

  1. كرة القدم: تُعد كرة القدم واحدة من الرياضات التي يكون فيها الرباط الصليبي الأمامي عرضةً للإصابة بشكل شائع. يحدث ذلك بسبب التغييرات السريعة في الاتجاه والتواءات الشديدة والتصادمات التي قد تحدث خلال المباريات.
  2. كرة السلة: تتضمن كرة السلة القفزات العالية والتغييرات السريعة في الاتجاه والحركات القوية، وهذا يزيد من خطر إصابة الرباط الصليبي الأمامي.
  3. كرة الرغبي: تعد كرة الرغبي او الركبي هي رياضة قوية وشاقة، حيث تتضمن اصطدامات قوية وتواءات في الركبة والحركات السريعة، مما يزيد من خطر إصابة الرباط الصليبي الأمامي.
  4. رياضة التزلج: تشمل رياضة التزلج الجبلي والتزلج على الجليد الحركات السريعة والقوية والتواءات الشديدة للركبة، وبالتالي يمكن أن يزيد من خطر إصابة الرباط الصليبي الأمامي.

مع ذلك، يجب ملاحظة أن الرياضات المذكورة ليست الوحيدة التي يمكن أن تزيد من خطر إصابة الرباط الصليبي الأمامي. يمكن أن تحدث هذه الإصابة في أي رياضة تتضمن حركات قوية وتواءات للركبة. من الأمور الهامة توخي الحذر واتباع الإرشادات الوقائية في أي نشاط رياضي ويمكنك حجز كشف مع دكتور براء هلال من خلال موقعنا الالكتروني.

مضاعفات قطع الرباط الصليبي الامامي

تمزق وقطع الرباط الصليبي الأمامي يترافق عادة مع مجموعة من الأعراض وهي مضاعفات قطع الرابط الصليبي و التي تشمل:

ألم حاد: يعتبر الألم الحاد في الركبة من أبرز الأعراض لتمزق الرباط الصليبي الأمامي. قد يشعر الشخص بألم شديد في الركبة على الفور بعد الإصابة أو بعد فترة قصيرة منها.

تورم: قد يحدث تورم واحمرار في الركبة المصابة بعد إصابة الرباط الصليبي الأمامي. يمكن أن يكون الانتفاخ واضحًا وملحوظًا في المنطقة المحيطة بالركبة.

صعوبة في حركة الركبة: قد يواجه الشخص صعوبة في تحريك الركبة بشكل طبيعي بعد إصابة الرباط الصليبي الأمامي. قد يشعر بعدم الاستقرار والضعف في الركبة وصعوبة في القيام بحركات مثل الثني والتمدد والمشي.

صوت الانفجار: قد يلاحظ الشخص صوتًا قويًا أو انفجارًا في الركبة عند وقوع تمزق الرباط الصليبي الأمامي. يُعتبر هذا الصوت مؤشرًا قويًا على وجود إصابة خطيرة.

عدم الاستقرار: قد يشعر الشخص بعدم الاستقرار في الركبة المصابة، حيث يشعر بأن الركبة غير ثابتة ويمكن أن تنفصل أو تثنى بشكل غير طبيعي.

إذا كنت تشتبه في إصابة الرباط الصليبي الأمامي، يجب استشارة الطبيب فورًا لتقييم الحالة وإجراء التشخيص المناسب. يمكن أن يتضمن التشخيص فحصًا جسديًا، والاعتماد على تاريخ الإصابة، وصور الرنين المغناطيسي للركبة.

علاج قطع و تمزق الرباط الصليبي الأمامي

علاج قطع وتمزق الرباط الصليبي الأمامي يعتمد على عدة عوامل مثل شدة الإصابة ونشاط الشخص المصاب وتفضيلات الطبيب. قد تشمل خيارات العلاج التالية:

العلاج الغير جراحي:

  1. العلاج الوظيفي: يشمل تقوية عضلات الفخذ والركبة المحيطة بالمفصل وتحسين الاستقرار والتوازن. يتضمن هذا العلاج تمارين القوة والتوازن وتحسين الحركة.
  2. العلاج التحفظي: يشمل استخدام الأدوات المساعدة مثل الأجهزة المساندة والأربطة الرباطية لدعم الركبة وتقليل الأعراض وتحسين الاستقرار.

العلاج الجراحي:

  1. تثبيت الرباط الصليبي الأمامي: يتم استبدال الرباط الممزق برباط صناعي أو جزء من الرباط من جسم الشخص المصاب أو من مصدر آخر. يتم تثبيت الرباط الجديد باستخدام جراحة تنظير الركبة (المفصلية).
  2. الجراحة التجديدية: في حالة وجود تمزقات أخرى في الركبة، مثل تمزقات الغضروف الهلالي أو الرباطات الجانبية، قد يتم إجراء إصلاح أو استبدالها خلال عملية الجراحة.

بعد العلاج، سيتطلب الشخص المصاب بقطع الرباط الصليبي الأمامي فترة تأهيل طويلة تشمل جلسات العلاج الطبيعي والتمارين القوية لاستعادة القوة والحركة واستقرار الركبة. يجب على الشخص اتباع توجيهات الطبيب والمتخصصين في العلاج للحصول على أفضل النتائج وتجنب المضاعفات المحتملة.

متي تصبح جراحة الرباط الصليبي ضرورية؟

جراحة الرباط الصليبي قد تصبح ضرورية في عدة حالات، بما في ذلك:

نشاطات رياضية ذات طبيعة عالية الاجهاد: إذا كنت تشارك في نشاطات رياضية مثل كرة القدم أو كرة السلة أو التزلج على الجليد وتعرضت لقطع الرباط الصليبي الأمامي، فقد يكون الجراحة ضرورية لاستعادة الاستقرار والقدرة على ممارسة الرياضة بشكل طبيعي.

ارتفاع الاستقرار المتأثر: إذا كانت الركبة غير مستقرة بشكل كبير وتعاني من انزلاق متكرر للرباط الصليبي الأمامي، قد ينصح الأطباء بإجراء جراحة لتعزيز استقرار المفصل وتجنب المضاعفات المحتملة.

العمر ونشاط الشخص: يمكن أن يكون للعمر ومستوى النشاط البدني للشخص تأثير على قرار إجراء الجراحة. في حالات الأشخاص الأصغر سنًا والأكثر نشاطًا، قد يتم اقتراح الجراحة لتعزيز استقرار الركبة وتجنب مشاكل طويلة الأمد.

عدم استجابة للعلاج غير الجراحي: إذا لم يؤدي العلاج غير الجراحي، مثل العلاج الوظيفي والعلاج التحفظي، إلى تحسين الأعراض واستقرار الركبة، فقد ينصح بإجراء الجراحة.

تتطلب قرارات الجراحة تقييمًا دقيقًا من قبل فريق طبي متخصص، بما في ذلك الجراح العظمي وأخصائي الركبة. ينبغي أن يتم مناقشة الفوائد والمخاطر المحتملة للجراحة مع الطبيب لاتخاذ قرار مستنير بناءً على الحالة الفردية للشخص المصاب.

اقرأ ايضاً: كم مدة عملية الرباط الصليبي بالمنظار؟

هل يعود المريض كما كان قبل عملية الرباط الصليبي؟

بعد إجراء جراحة الرباط الصليبي، قد يستغرق بعض الوقت ومجهود التأهيل للعودة إلى الحالة التي كان عليها الشخص قبل الإصابة. لكنه من الممكن أن يعود المريض إلى مستوى النشاط والحركة الطبيعي مع الرعاية والعلاج المناسب.

يعتمد التحسن والعودة إلى الحالة السابقة على عدة عوامل، بما في ذلك شدة الإصابة الأولية، وجراحة الرباط الصليبي الناجحة، والتزام المريض ببرنامج التأهيل والعلاج الطبيعي. قد يتطلب الأمر عدة أشهر لاستعادة القوة والاستقرار الكاملين للركبة.

مع ذلك، يجب مراعاة أنه قد يكون هناك بعض الحالات التي قد تستمر فيها بعض الأعراض المتبقية أو التحديات بعد الجراحة. قد تشمل هذه الأعراض الخفيفة الألم أو تقلص في الحركة أو ضعف العضلات. ومع ذلك، يمكن للمريض أن يتحسن بشكل كبير ويستعيد القدرة على القيام بالأنشطة اليومية والرياضية.

من الأهمية بمكان التزام المريض ببرنامج التأهيل والمتابعة مع الفريق الطبي المعالج لضمان التقدم المستمر وتقليل أي مضاعفات محتملة. قد يستفيد المريض أيضًا من استشارة أخصائي تأهيل للمساعدة في تحقيق التحسن الكامل والعودة إلى الحالة السابقة.

هل إجراء جراحة الرباط الصليبي تجنبك الإصابة بخشونة الركبة؟

جراحة الرباط الصليبي لا تحول دون حدوث خشونة الركبة. ومع ذلك، فإن إجراء الجراحة يهدف إلى استعادة استقرار الركبة وتحسين وظيفتها بعد إصابة الرباط الصليبي الأمامي. يتم تثبيت الرباط الجديد خلال الجراحة لتعزيز استقرار المفصل وتقليل فرص تعرض الركبة للانزلاق والإصابات الأخرى.

ومع ذلك، فإن خشونة الركبة هي حالة تتطلب انحدار التروس الهلالية وتآكل الغضروف المفصلي. قد تكون خشونة الركبة نتيجة لعدة عوامل مثل التقدم في العمر، والتأثير الطويل الأجل للإصابات الرياضية، والعوامل الوراثية. إذا كان هناك انحدار في التروس الهلالية أو تآكل في الغضروف المفصلي قبل إجراء جراحة الرباط الصليبي، فإن الجراحة وحدها قد لا تمنع تطور خشونة الركبة.

لذلك، بعد جراحة الرباط الصليبي، من المهم اتباع التوجيهات الطبية بشأن العناية بالركبة والحفاظ على صحتها. من بين هذه التوجيهات، الحفاظ على وزن صحي، ممارسة التمارين الرياضية المناسبة، وتجنب الإجهاد الزائد على الركبة. تلتزم برنامج منتظم لتقوية العضلات المحيطة بالركبة والحفاظ على مرونتها يمكن أن يكون مفيدًا أيضًا للحفاظ على صحة الركبة بعد الجراحة وتقليل خطر حدوث خشونة الركبة في المستقبل.

تعرف اكثر على: علاج خشونة الركبة

أسئلة شائعة عن قطع الرباط الصليبي

الرباط الصليبي الأمامي هو أحد الأربطة المهمة في الركبة التي توفر استقرارًا للمفصل.

الأسباب المشتركة لقطع الرباط الصليبي الأمامي تشمل الإصابات الرياضية والتواء الركبة بشدة.

الأعراض تشمل ألم حاد في الركبة، وانتفاخ، وعدم القدرة على الوقوف أو التحمل الكامل على الركبة.

يتم تشخيص قطع الرباط الصليبي الأمامي عادةً من خلال التاريخ الطبي والفحص السريري والاختبارات التشخيصية مثل الرنين المغناطيسي.

يمكن علاج بعض حالات قطع الرباط الصليبي الأمامي بدون جراحة من خلال التأهيل والعلاج الطبيعي. ومع ذلك، فإن الجراحة قد تكون ضرورية في حالات أخرى.

إجراء جراحة الرباط الصليبي الأمامي يتضمن بناء رباط جديد باستخدام أنسجة الجسم أو رباط اصطناعي لتعويض الرباط الممزق.

فترة التعافي تختلف من شخص لآخر، ولكن عادةً ما تستغرق عدة أشهر لاستعادة الحركة الطبيعية والقوة والاستقرار الكاملين للركبة.

المضاعفات المحتملة تشمل التورم والألم المستمر، والعدوى، وتكون ندبة غير مرغوب فيها، وفشل الرباط الجديد.

نعم، بعد العلاج والتأهيل المناسب، يمكن للمريض العودة تدريجياً إلى ممارسة الرياضة والأنشطة البدنية.

بالرغم من أن الجراحة تقلل من خطر حدوث تمزق الرباط الصليبي مرة أخرى، إلا أن هناك احتمالية لتعرض الرباط الجديد للإصابة في المستقبل إذا لم يتم الالتزام بتعليمات العناية والتوجيهات اللازمة.

فيديوهات لبعض الحالات التي قامت بعمل العملية معنا وتم شفاؤها

يمكنك الان تحديد موعد مع الاستشاري الدكتور براء هلال, وذلك لمناقشة الحالة الخاصة بك وتحديد الحل الامثل للعلاج, عن طريق حجز موعد للاستشارة او الاتصال على +201205000676

لحجز كشف او استشارة اونلاين

X