علاج حالات خشونة المفاصل والتهاب الأوتار بدون جراحة

التدخلات بدون جراحة تعد من الاساليب التي يتبعها اطباء العظام، تعتبر خشونة المفاصل والتهاب الأوتار من المشكلات الصحية الشائعة التي يعاني منها الكثير من الأشخاص. وعلى الرغم من أن العمليات الجراحية قد تكون ضرورية في بعض الحالات الشديدة، إلا أن هناك عددًا من العلاجات التي يمكن استخدامها للتخفيف من الأعراض وتحسين الحالة دون الحاجة إلى جراحة. في هذه المقالة، سنلقي نظرة على بعض العلاجات غير الجراحية التي يمكن استخدامها لعلاج حالات خشونة المفاصل والتهاب الأوتار مع افضل دكتور عظام في مصر.

  • العلاج الطبيعي: يمكن أن يكون العلاج الطبيعي فعالًا في تخفيف الألم وتحسين الحركة لدى المرضى. يشمل العلاج الطبيعي تمارين تقوية العضلات المحيطة بالمفاصل المصابة، وتمارين التمدد والمرونة، وتقنيات المعالجة اليدوية مثل التدليك والمساج. قد يستفيد المرضى من استخدام وسائل مساعدة مثل المشايات أو العكازات للتخفيف من الضغط على المفاصل المصابة.
  • الأدوية المضادة للالتهاب: يمكن استخدام الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) لتخفيف الألم والتورم المرتبط بالتهاب المفاصل والأوتار. يشمل ذلك الأدوية مثل الإيبوبروفين والنابروكسين. يجب استشارة الطبيب قبل تناول أي نوع من الأدوية لتجنب أي تفاعلات مع الأدوية الأخرى التي يمكن أن يتناولها المريض ويمكنك التواصل معنا لمعرفة المزيد.
  • الحقن الموضعية: يمكن استخدام الحقن الموضعية لتخفيف الألم وتق
  • تقليل الالتهاب في المفاصل المصابة والأوتار: على سبيل المثال، يتم استخدام حقن الكورتيكوستيرويدات لتخفيف الالتهاب والألم، حيث يتم حقن المادة المضادة للالتهاب مباشرة في المفصل المصاب. كما يمكن استخدام حقن حمض الهيالورونيك لتحسين التوزيع والتوافق في المفصل وتقديم تسكين للألم وتحسين الحركة.
  • العلاج بالتبريد والتسخين: يمكن استخدام التبريد والتسخين الموضعيين لتخفيف الألم والتورم وتحسين الدورة الدموية في المنطقة المصابة. يمكن استخدام الثلج للتبريد بعد النشاط البدني أو بعد فترات طويلة من الاستخدام المكثف للمفصل، في حين يمكن استخدام السخونة الموضعية مثل الحمامات الساخنة أو الشمع الدافئ لتخفيف الألم وتحسين المرونة قبل التمارين والنشاطات البدنية.
  • التغييرات في نمط الحياة: قد يكون من الضروري إجراء تغييرات في نمط الحياة للتعامل مع خشونة المفاصل والتهاب الأوتار. يشمل ذلك الحفاظ على وزن صحي ومتوازن لتقليل الضغط على المفاصل، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام لتقوية العضلات وتعزيز المرونة، وتجنب الأنشطة المفرطة التي تضع ضغطًا كبيرًا على المفاصل المصابة.

من المهم أن يتم استشارة الطبيب قبل استخدام أي نوع من العلاجات غير الجراحية لخشونة المفاصل والتهاب الأوتار. قد يقوم الطبيب بتقييم حالة المريض وتحديد العلاج الأكثر ملائمة له.

تعرف على قصص الشفاء لدكتور علاج العظام براء هلال 

نصائح للحفاظ على المفاصل والاوتار

خشونة الركبة وطرق علاجها

خشونة الركبة، المعروفة أيضًا بتآكل المفصل، هي حالة تتسبب في تلف الغضروف المحيط بالركبة، مما يؤدي إلى احتكاك العظام وتصلبها. تعتبر خشونة الركبة من الأمراض المزمنة والتي تتطلب إدارة متعددة الجوانب لتحقيق تخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة للمرضى. في هذه المقالة، سنتناول بعض طرق علاج خشونة الركبة.

العلاج الطبيعي وتقوية العضلات: يعتبر العلاج الطبيعي أحد الخيارات الشائعة لعلاج خشونة الركبة. يشمل ذلك تمارين تقوية العضلات المحيطة بالركبة، مثل تمارين التمدد والتقوية وتحسين التوازن. يمكن للتمارين الموجهة من قبل أخصائي العلاج الطبيعي تقوية العضلات وتحسين استقرار الركبة، مما يساهم في تخفيف الأعراض وتحسين الحركة ويمكنك الآن حجز كشف بسهولة مع دكتور براء هلال.

فقدان الوزن: إذا كان المريض يعاني من زيادة في الوزن، فقد يكون فقدان الوزن ضروريًا لتقليل الضغط على الركبة. يتسبب زيادة الوزن في زيادة الضغط والتوتر على المفصل، مما يزيد من تدهور الحالة. بالتالي، يوصى باتباع نظام غذائي صحي ومتوازن وممارسة التمارين البدنية بشكل منتظم للمساعدة في فقدان الوزن المفيد.

الأدوية المسكنة: يمكن استخدام الأدوية المسكنة لتخفيف الألم والتورم المرتبط بخشونة الركبة. يتضمن ذلك الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، مثل الإيبوبروفين والنابروكسين، والتي يمكن أن تخفف الألم وتقلل الالتهاب في المفصل المصاب. يمكن أيضًا استخدام الأدوية الموضعية، مثل الكريمات أو الجل المسكنة، التي يتم وضعها مباشرة على الركبة المصابة لتخفيف الألم المحلي.

الحقن الموضعية: يعد علاج خشونه الركبه بالحقن الموضعي بدون جراحه من الاشياء الهامة في العلاج، يمكن استخدام حقن الكورتيكوستيرويدات في الركبة لتخفيف الألم والالتهاب. تتم إدارة هذه الحقن مباشرة في المفصل المصاب، مما يمكن أن يوفر تسكينًا لفترة طويلة نسبيًا. قد توفر الحقن الموضعية أيضًا تحسينًا مؤقتًا في حالات خشونة الركبة.

الأجهزة الطبية والتدعيم: يمكن استخدام أجهزة طبية مثل الأطقم الطبية والأحذية الخاصة لتوفير الدعم والتثبيت للركبة المصابة. يمكن أيضًا استخدام الأجهزة التخفيفية مثل الأحزمة الكمبرسية لتقليل التورم وتحسين الدورة الدموية في المنطقة المصابة.

العلاج بالتبريد والتسخين: يمكن استخدام العلاج بالتبريد والتسخين للتخفيف من الألم والالتهاب في الركبة المصابة. يمكن استخدام الثلج أو الأكياس الباردة لتقليل الالتهاب وتخفيف الألم، بينما يمكن استخدام السخونة الموضعية مثل الحمامات الساخنة أو الشمع الدافئ لتحسين الدورة الدموية وتخفيف العضلات المتوترة.

يجب على المرضى استشارة الطبيب المختص قبل تبني أي خطة علاج لخشونة الركبة، حيث يمكنهم تقييم الحالة بشكل شخصي.

الطرق المحتملة لعلاج خشونة الركبة:

  • العلاج البدني: يمكن أن يكون العلاج البدني فعالًا في تحسين قوة ومرونة العضلات المحيطة بالركبة. يمكن لأخصائي العلاج البدني توجيهك في تنفيذ تمارين مخصصة لتقوية العضلات وتحسين استقرار الركبة. قد تشمل التمارين تمارين التمدد والتقوية والتوازن، وتمارين الأداء الوظيفي لتحسين قدرتك على القيام بالأنشطة اليومية بدون ألم.
  • الأدوية المكملة: بعض الأدوية المكملة قد تكون ذات فائدة في تقليل الأعراض وتحسين صحة الركبة. على سبيل المثال، يُعتَقَد أن المكملات الغذائية مثل الجلوكوزامين والكوندرويتين قد تساهم في تحسين صحة الغضروف وتقليل التآكل. يجب استشارة الطبيب قبل استخدام أي مكملات غذائية للتأكد من سلامتها وفعاليتها لحالتك الخاصة.
  • الجراحة: قد يكون العلاج الجراحي ضروريًا في بعض الحالات الشديدة وعند عدم استجابة العلاجات الغير جراحية. تشمل الإجراءات الجراحية المحتملة إزالة الأجزاء التالفة من الركبة او تغيير مفصل الركبة، أو إجراء عملية استبدال الركبة بالتوسعات الصناعية المعروفة باسم العملية الاستبدال الكلي للركبة. يتطلب الجراحة فترة تعافي طويلة وبرنامج تأهيل مكثف لاستعادة الحركة والوظيفة الطبيعية للركبة.

يُرجى ملاحظة أن هذه الطرق المذكورة هي فقط بعض الخيارات المتاحة لمعالجة خشونة الركبة. يجب عليك دائمًا استشارة الطبيب المختص لتقييم حالتك بشكل فردي وتوجيهك إلى أفضل الخيارات المناسبة لك.

  • العلاج بالأشعة: يعد العلاج بالأشعة أحد الخيارات غير الجراحية لعلاج خشونة الركبة. يتم استخدام التوجيه الإشعاعي لتوجيه الأشعة الكهرومغناطيسية ذات التردد المنخفض إلى المنطقة المصابة. يعتقد أن هذا العلاج يساهم في تخفيف الألم والالتهاب وتحسين حركة الركبة.
  • العلاج بالأعشاب والتكميل الغذائي: هناك بعض الأعشاب والمكملات الغذائية التي يُزعم أنها تساهم في تخفيف أعراض خشونة الركبة وتحسين صحة المفصل. على سبيل المثال، يمكن أن يكون للزنجبيل والكركم خصائص مضادة للالتهاب وتخفيف الألم. ومع ذلك، يجب استشارة الطبيب قبل استخدام أي أعشاب أو مكملات غذائية للتأكد من سلامتها وفعاليتها وعدم تداخلها مع أي أدوية أخرى تتناولها.
  • تقنيات التدليك والعلاج اليدوي: يمكن أن تساهم تقنيات التدليك والعلاج اليدوي مثل التدليك العميق والعلاج بالتلاعب في تخفيف التوتر وتحسين الدورة الدموية في منطقة الركبة المصابة. يمكن أن يساعد هذا في تخفيف الألم وتحسين الحركة.

عند اتخاذ قرار بشأن علاج خشونة الركبة، يجب أن تأخذ في الاعتبار خصائص حالتك الفردية وتوصيات الطبيب

اقرأ ايضاً: اسباب الألم بعد عملية تغيير مفصل الركبة

التهاب الاوتار

التهاب الأوتار هو حالة تحدث عندما يتعرض الوتر للتهيج والتورم نتيجة للإجهاد المفرط أو الإصابة. يمكن أن يؤثر التهاب الأوتار على أي وتر في الجسم، ولكن التهاب الأوتار الأكثر شيوعًا يحدث في الكتف، والمرفق، والرسغ، والكاحل.

تسبب عوامل عديدة في التهاب الأوتار، بما في ذلك:

  • الإجهاد المفرط: قد يحدث التهاب الأوتار نتيجة لتكرار الحركات المكررة أو الإجهاد المفرط على الوتر، مثل الحركات الرياضية المتكررة أو الأنشطة المهنية المتكررة.
  • الإصابة: يمكن أن يحدث التهاب الأوتار نتيجة للإصابة المباشرة، مثل السقوط على اليد أو التعرض للصدمة الحادة.
  • التقدم في العمر: قد يزيد التهاب الأوتار مع التقدم في العمر، حيث يصبح الوتر أقل مرونة وأكثر عرضة للتلف.

تعرف ايضاً على جميع الخدمات الطبية التي يقدمها لك مركز دكتور براء هلال لعلاج العظام في مصر.

أعراض التهاب الأوتار قد تشمل:

  • ألم في المنطقة المصابة، وقد يكون الألم حادًا أو مستمرًا.
  • تورم واحمرار في المنطقة المصابة.
  • صعوبة في الحركة أو تقليل نطاق الحركة.
  • شعور بالحكة أو الحرقان في المنطقة المصابة.
  • ضعف في العضلات المحيطة بالأوتار الملتهبة.

تعتمد طرق علاج التهاب الأوتار على شدة الحالة وموقع الالتهاب. قد يشمل العلاج:

  • الراحة وتقليل النشاط: ينصح في البداية بتجنب النشاطات التي تزيد من الألم وتسبب التهيج للأوتار الملتهبة. الراحة الكافية للمنطقة المصابة يمكن أن تساعد في تقليل الالتهاب وتسريع
  • تطبيق الثلج: يمكن استخدام التداوي بالثلج لتقليل الالتهاب وتخفيف الألم. يُنصَح بوضع الثلج على المنطقة المصابة لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم.
  • العلاج الدوائي: يمكن أن يتضمن العلاج الدوائي استخدام المسكنات غير الستيرويدية لتخفيف الألم وتقليل الالتهاب، مثل الإيبوبروفين أو النابروكسين. يجب استشارة الطبيب قبل تناول أي دواء للتأكد من أنه مناسب لحالتك الصحية.
  • العلاج الفيزيائي: يمكن أن يكون العلاج الفيزيائي فعالًا في علاج التهاب الأوتار. يمكن أن يشمل العلاج الفيزيائي تمارين التمدد وتقوية العضلات المحيطة بالوتر المصاب، وتقنيات التدليك والعلاج اليدوي لتخفيف التوتر وتحسين الدورة الدموية.
  • العلاج بالموجات فوق الصوتية: يمكن أن تكون تقنية الموجات فوق الصوتية فعالة في علاج التهاب الأوتار. تعمل الموجات فوق الصوتية على تحسين التروية الدموية وتقليل الالتهاب في المنطقة المصابة.

في بعض الحالات الشديدة أو عند عدم استجابة العلاجات الغير جراحية، قد يُنصَح بالعلاج الجراحي وفي افضل مركز جراحات عظام ومفاصل ستجد العلاج بالجراحة والعلاج بدون تدخلات جراحية. يتضمن العلاج الجراحي تنظيف أوتار التهاب الأوتار الملتهبة أو إصلاح أو استبدال الوتر التالف. يتطلب الجراحة فترة تعافي وبرنامج تأهيل وعادةً ما يتضمن البرنامج التأهيل بعد الجراحة:

  • العلاج الطبيعي: بعد الجراحة، قد يتم توجيهك إلى جلسات علاج طبيعي لمساعدتك على استعادة الحركة والوظيفة الطبيعية للوتر المصاب. سيعمل العلاج الطبيعي على تقوية العضلات المحيطة بالوتر وتحسين المرونة والتوازن، ويمكن أن يشمل تمارين التمدد وتقوية العضلات وتمارين الحركة الوظيفية.
  • التدريج والتدريب الرياضي: يجب أن يتم زيادة النشاطات الرياضية والتدريب بشكل تدريجي لمنع إعادة حدوث الإصابة أو تفاقم الحالة. يجب عليك العمل مع أخصائي رياضي مؤهل لوضع برنامج تدريب ملائم يستهدف تعزيز القوة والمرونة والاستقامة العضلية.
  • التدابير الذاتية والوقاية: بعد العلاج والتأهيل، يجب عليك اتباع تدابير ذاتية للحفاظ على صحة الأوتار وتقليل خطر إصابتها مستقبلًا. يشمل ذلك تجنب الأنشطة ذات الضغط الزائد على الأوتار، واستخدام تقنيات التسخين والتمدد قبل ممارسة الرياضة، وارتداء المعدات الواقية اللازمة في حالات النشاطات الرياضية المعرضة للإصابة.

مهما كانت حالتك، يجب أن تستشير طبيبك قبل تبني أي نهج لعلاج التهاب الأوتار. يمكن للطبيب تقييم حالتك وتوجيهك إلى العلاج المناسب والملائم لك، سواء كان ذلك غير جراحي أو جراحي.

نصائح عامة

  1. الحفاظ على الوزن الصحي المناسب بعيدا عن السمنة والدهون.
  2. ممارسة الأنشطة الرياضية لتقوية العضلات المحيطة بالركبتين وفقا لما يحددها الطبيب.
  3. الحفاظ على إجراء جلسات العلاج الطبيعي لتحسين وضع الركبة.
  4. استخدام الماء الدافئ يوميا كل مساء على المفاصل والركبتين.
  1. احصل على قسط من الراحة. تجنَّب الأنشطة التي تزيد من الألم أو التورم. ولا تحاول العمل أو اللعب أثناء الشعور بالألم. يتطلب الشفاء الحصول على بعض الراحة، ولكن هذا لا يعني البقاء في الفراش. إذ يمكنك ممارسة التمارين الرياضية والأنشطة الأخرى التي لا تضغط على الوتر المصاب. وربما تكون السباحة والتمارين المائية خيارات مناسبة.
  2. استخدم الثلج. لتقليل الألم والتشنجات العضلية والتورم، ضع الثلج على المنطقة المصابة لمدة تصل إلى 20 دقيقة عدة مرات يوميًا. ويمكن أن تساعد الكمادات الباردة أو التدليك بالثلج أو الجلوس في حوض استحمام به ثلج مذاب وماء على تحسن الحالة. للتدليك بالثلج، املأ كوبًا ورقيًا بالماء وجمّده، وبعد تجميده أمسك الكوب ومرِّر الثلج على الجلد مباشرةً.
  3. لُف الجزء المصاب بضمادة ضاغطة. يمكن أن يؤدي التورم إلى فقدان قدرة المفصل المصاب على الحركة، لذا احرص على لَف المنطقة المصابة بإحكام حتى يتوقف التورم. ويمكنك استخدام اللفافات أو الضمادات المرنة.
  4. ارفع الجزء المصاب. إذا كان التهاب الأوتار يؤثر على ركبتك، فارفع الساق المصابة فوق مستوى القلب لتقليل التورم.

لحجز كشف او استشارة اونلاين

X